موقع راديو و تلفزيون لوبه نت
اضف اهداء

العمال لهم الله فقط

العمال لهم الله فقط | موقع سوا
2016-05-01 11:26:28
+ -

سوا فلسطين - وكالات - كل المؤشرات منذ 16 عاما وفي عهد كل الحكومات التي مرت والفصائل التي نطقت، يتضح ان عمال فلسطين ليس لهم الا الله، فلا مشاريع ولا خطط لهم الا تنظيف الشوارع في بطالات مؤقتة أو مساعدات عينية متقطعة من الصدقات.

وحتى نوضح الأمر لمن نسيه من أصحاب القرار الفلسطيني، نذكر أن العامل هو انسان وله أسرة وغالبا ما تكون اكبر من أسرة الموظف، وله أولاد في المدارس والجامعات لهم رسوم وكرامة، وله بيت دائما ما يكون متواضع وضيق، وهو يحتاج كهرباء وماء وطعام وشريحة اتصال وهاتف نقال، هو انسان اما لديه أسرة كبيرة أو ينزف دما من أجل بناء أسرة، نقول ذلك من باب التعريف بالمعرف لأن اغلب المسؤولين نسوا ذلك أو تناسوه، واعتبروا أن العامل يريد ندوة أو مساعدة عينية أو فرصة عمل مؤقتة، متناسين أنه أسرة لها مطالب كأسرة أي مسؤول.

وسيقول قائل إن مشكلة العمال أكبر من امكانيات دولتنا الناشئة، وهنا نوجه الاجابة للموازنة ذات الأربع مليارات، ليتضح الفارق بين كبار الموظفين والنثريات وطموح عامل اشترك الجميع في قهره، والسؤال المطروح أين العامل في عقل السياسي أو برنامج المؤسسات؟ وهل هناك مشروع وطني للتكفل بهم؟، وحتى لا يكون حديثنا هنا مجرد طبل أو أنين مطلوب التالي:

- حماية وتشجيع ودعم المصانع الوطنية كي تتوسع وتستوعب عمال أكثر.

- ممنوع استيراد أي سلعة لها بديل فلسطيني محترم يستوفي الشروط.

- يجب الاسراع في برامج تكوين مهني للعمال من الشباب لإعطائهم صنارة حرفة يتغلبون بها على قهر الزمان.

- توفير مساعدة حد ادنى للعمال كبار السن ممن امتص المشغلين عرقهم وعمرهم ودمهم وتركوهم بدون حقوق.

- بناء ترسانة من القوانين والاستثمارات لدعم العمال بمشاريع صغيرة مضمونة تحت التوجيه والرقابة.

- التوجه لدعم المزارع الفلسطيني ومده بالخبرة والأدوية ومتطلبات العمل وتوسيع المساحة الزراعية خاصة في المنطقة سي وعلى حدود غزة.

دعم ورعاية عمال فلسطين هو الجهاد الأكبر، والمقاومة الحقيقة والانتصار الجاد للإنسان الفلسطيني، وفي زحمة السياسة والمناورات والتخبط والضعف يجب أن نعود لجوهر الصراع مع الاحتلال وهو الانسان ودعم صموده على أرضه، ومن أجل فلسطين التفتوا للعمال والواجب قدر الامكان.