موقع راديو و تلفزيون لوبه نت
اضف اهداء

حملة مقاطعة اسرائيل تدعو لإلغاء الامسية لأمل مرقس

حملة مقاطعة اسرائيل تدعو لإلغاء الامسية لأمل مرقس  | موقع سوا
2015-10-21 18:08:32
+ -

سوا - نت -  ناشدت "الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل"،  الفنانة الفلسطينية أمل مرقس، لإلغاء أمسيتها الفنية المقررة في 25 تشرين الأول/أكتوبر ضمن المهرجان الإسرائيلي "معرض الموسيقى الدولية" (International Musical Showcase Festival )، الذي سيقام في القدس المحتلة و"تل أبيب" .

ويقام الحفل برعاية بلديّة القدس المحتلة ووزارتي الخارجيّة (شعبة الشؤون العلمية والثقافية)، والثقافة الإسرائيليّتين، وما يسمى "مؤسسة صندوق القدس".

وقالت الحملة إن مشاركة الفنانة "مرقس" في هذا النشاط ذي الطابع الدولي برعاية إسرائيلية رسميّة يخرق معايير المقاطعة المقرّة في أراضي الـ48، كما ويوفر غطاءً لما تقوم به الحكومة الإسرائيلية وبلدية الاحتلال في القدس من جرائم بحق شعبنا المنتفض في القدس بل وفي كل فلسطين التاريخية. 

واعتبرت الحملة مشاركة مرقس في هذا النشاط في أي وقت آخر، وبغض النظر عن النوايا وعن تاريخها النضالي، كانت ستشكل خروجاً عن معايير المقاطعة ومناهضة التطبيع، وبالتالي مساهمة في إضعاف نضالنا الشعبي، ومن ضمنه حركة المقاطعة BDS، التي باتت إسرائيل تعتبرها "تهديداً استراتيجياً" لنظامها العنصري والاستعماري برمّته. 

وأضافت الحملة: " في خضم سقوط كل الأقنعة التي كانت تواري إرهاب الدولة الإسرائيلي وتطهيره العرقي التدريجي لشعبنا في القدس والأغوار والنقب، وفي ظل الاعتداءات الوحشية التي تنفذها عصابات اليمين الفاشي الصهيونية ضد شعبنا الفلسطيني وأرضنا وكنائسنا ومساجدنا في كل الوطن، بحماية من الحكومة الإسرائيلية والقضاء الإسرائيلي، وفي ظل المقاومة الشعبية الباسلة التي يخوضها شعبنا، تصبح مشاركتك في هذا النشاط الذي ترعاه وزارة الخارجية الإسرائيلية وبلدية القدس المحتلة تجاهلاً لنضالات شعبنا ومساهمة في تلميع وجه دولة الاحتلال والأبارتهايد".

وتابعت: "إضافة لجرائم المؤسسة العسكرية والأمنية الإسرلئيلية وشركات الأمن الخاصّة، فقد سهّلت سلطات الإحتلال وبلدية القدس المحتلة مؤخرا "تسليح الجمهور الإسرائيلي"، خاصة في القدس المحتلة، وتشكيل "حرس مدني" مسلّح ونشره في أحياء القدس لتسهيل تنفيذ الجرائم بحق أهلنا فيها. كما صعّد رئيس بلدية الاحتلال بالقدس وحكومته سياسة العقوبات الجماعية من هدم منازلنا وعزل قرى القدس واحيائها بحواجز وجدران ومكعبات اسمنتية. بل ازدادت وحشيتهم بالقتل المتعمد والإعدام وإطلاق النار على العديد من الطلبة لمجرد الإشتباه بهم/ن، واعتقال الشبان والأطفال، حتى الجرحى منهم، إضافة إلى "الإبداع" في فنون التعذيب وممارسة سياسة منهجية من أجل تفريغ المدينة من أهلها ومحو ثقافتنا وإرثنا التاريخي".