موقع راديو و تلفزيون لوبه نت
اضف اهداء

شركة روتانا تكتب كلمة النهاية في خلافها مع عمرو دياب

شركة روتانا تكتب كلمة النهاية في خلافها مع عمرو دياب | موقع سوا
2015-11-19 11:14:57
+ -

سوا نت - احتدم الصراع الدائر بين النجم المصري عمرو دياب وشركة الأنتاج التي تقوم بانتاج أعماله روتانا للصوتيات والمرئيات والمملوكة لرجل الأعمال السعودي الأمير الوليد بن طلال.

فقبل فترة وجيزة تردد في الصحافة وجود خلافات بين عمرو وشركة روتانا لرغبته في زيادة أجره، وزيادة الميزانية الخاصة بالحملة الأعلانية لألبومه الجديد، ولم يتوصل إلى إتفاق بشأن ذلك مع سالم الهندي المدير العام لشركة روتانا.

ووقتها نفت روتانا وصول الخلافات إلى طريق مسدود، وصرحت بأنها في طريقها لتجديد العقد مع عمرو بسلاسة دون مشاكل، لكن يبدو أن الحقيقة تختلف عن ذلك كلية.

فقد تفاجأ جمهور النجم عمرو دياب بقيام شركة روتانا بحذف كافة ألبومات عمرو التي أنتجتها له الشركة من على قناته الرسمية بموقع يوتيوب، ويشمل ذلك الأغاني الصوتية والأغاني المصورة فيديو كليب.

وقد قامت روتانا باتخاذ هذه الخطوة بإعتبارها تمتلك حقوق عرض هذه الأغاني وبالتالي يحق لها حذف القناة بكاملها، علماً بأن عمرو يتعاون مع الشركة منذ عام 2004 وأنتجت له خلال هذه السنوات 7 ألبومات وهي "ليلى نهاري" و"كمل كلامك" و"الليلادي" و"وياه" و"بناديك تعالى" و"الليلة" و"شفت الأيام"، بالاضافة إلى طرح CD لأغنيته المنفردة "أصلها بتفرق".

وقدم عمرو دياب من إنتاج روتانا عدة فيديو كليبات من هذه الألبومات وهي "ليلى نهاري" و"وماله" و"نقول ايه" و"وياه" و"بقدم قلبي" و" بناديك تعالى" و" الليلة" و"جمالو".

ويأتي هذا الفعل ليدق المسمار الأخير في نعش العلاقة بين عمرو والشركة المنتجة، وكدلالة على وصول الخلافات بينهما الى طريق مسدود بالفعل، بعكس كل خلاف كان يحدث بينهما ويمر بسلام في النهاية.

ووجهت أقلام صحفية تهماً لشركة روتانا بإعتبارها تتعسف مع نجم بحجم عمرو دياب، وخصوصاً أن خلافات سابقة حدثت بين المدير العام وعمرو دياب وكان الأمير الوليد بن طلال يتدخل بنفسه لحل المشكلات وتسير الأمور بسلام، أما هذه المرة فلم يحدث ذلك، ولم يتدخل الوليد مطلقاً مما يدل على أنه معترض على تصرف عمرو، وجاء التصرف الأخير من الشركة بحذف أغاني عمرو من اليوتيوب ليؤكد عدم رغبة الوليد في التدخل للحل.

وتنتشر أقاويل أن عمرو قد أفتعل هذا الخلاف نظراً لان لديه عروضاً من شركة سعودية أخرى وهي شركة رجل الاعمال الشيخ وليد الابراهيمي، وأن شركته عرضت انتاج اغنياته وعرضها عبر شبكة MBC المملوكة للابراهيمي بالاضافة للعرض المالي المغري.

وبخلاف ذلك تدور أقاويل أخرى بأن المنتج المصري محسن جابر لن يمانع في عودة عمرو دياب اليه، خصوصاً أن عمرو عاش سنوات طويلة في هذه الشركة وشهدت أقوى النجاحات والألبومات التي يعشقها الجمهور حتى الآن بل وتلقى أهمية لديهم أكثر من ألبوماته الأخيرة.

وتبقى الكلمة الأخيرة في يد عمرو دياب، فإلى أي شركة سيتجه ليواصل نشاطه الفني ويقدم لجمهوره أعماله الجديدة؟