جينيفر لورانس تنتصر على جيمس بوند ببساطة

سوا نت - بالرغم من اعتياد العالم على تصدر أفلام جيمس بوند لإيرادات السينما الأمريكية والعالمية، وإستحواذها على الإهتمام السينمائي والإعلامي، إلا أن الأمر مختلف مع أحدث أفلام المحقق البريطاني المحبوب.
وبالرغم من الدعاية الضخمة التي حظي بها الفيلم وإقامة أول عرض له في لندن بحضور الأمير ويليام وزوجته الأميرة كيت ميدلتون، كما أستعان صناع الفيلم بنجمة الاغراء الايطالية مونيكا بيلوتشي للبطولة أمام دانيال كريغ في الفيلم الذي حمل اسم Spectre إلا أنه هبط من المركز الأول للمركز الثاني هذا الأسبوع ببساطة.
فقد صدر فيلم النجمة الأمريكية جينيفر لورانس الجديد بعنوان The Hunger Games: Mockingjay - Part 2 وأستطاعت بنجوميتها الاطاحة بالمحقق البريطاني جيمس بوند إلى المركز الثاني بفارق في الايرادات يبلغ 80 مليون دولار، حيث حقق فيلم جينيفر لورانس 100 مليون دولار في أول اسبوع عرض، أما فيلم جيمس بوند فحقق خلال هذا الأسبوع 14 مليون فقط.
وفيلم The Hunger Games: Mockingjay - Part 2 من بطولة جينيفر لورانس وناتالى دورمر وسام كلافلين وجوليان مور وجوش هاتشرسون وليام هيمسورث وإليزابيث بانكس، وهو من تأليف دانى سترونج ومن إخراج فرانسيس لورانس.
دانيال كريغ بطل جيمس بوند مع بطلتي الفيلم مونيكا بيلوتشي وليا سيدو
أما فيلم جيمس بوند Spectre فهو من بطولة دانيال كريج ومونيكا بيلوتشى وليا سيدو وديف باتيستا وكريستوف فالتز وبن ويشا وناعومى هاريس، وتدور أحداثه حول مغامرة يخوضها جيمس بوند للكشف عن الحقيقة وراء منظمة سرية تدعى "Spectre"، وكعادة افلام جيمس بوند يدخل المحقق في صراعات مسلحة مع جهات مختلفة.
في نفس الوقت ذكرت صحف بريطانية منها صحيفة الجارديان أن فيلم جينيفر لورانس واجه مشاكل في العرض داخل اسرائيل، حيث تمت إزالة صورة جينيفر من على بوستر الفيلم في السينمات هناك.
وصرحت شركة التوزيع داخل اسرائيل بأن بوسترات الأفلام التي تحمل صورة ممثلة أنثى يتم تمزيقها في القدس، وفي مدينة بني براك لا يتم السماح بتعليق أي صور لإناث حرصاً على مشاعر السكان المحافظة، فقررت الشركة التي تتولى التوزيع تغيير البوستر، حيث تم الاكتفاء بصورة الطائر المشتعل على البوستر وإلغاء صورة جينيفر.
فالبوستر الأصلي يظهر جينيفر وهي تحمل قوساً وسهماً، لكن الرقابة فرضت تغيير المادة الاعلانية تجنباً لإثارة مشاعر السكان اللذين يعتبرون ظهور المرأة في الصور عمل غير أخلاقي، كما شهدت سينمات متعددة في اسرائيل تمزيق لبوسترات أفلام حملت صور ممثلات، من قبل المتشددين الاسرائليين.
فطائفة المتشددين اليهود تعتبر هذا الفعل بمثابة جرم وتصرف فاضح، وفعل يخالف تعاليم الدين اليهودي التي تطالب بالاحتشام، ولهذا دائماً ما يتم تغيير تصميمات بوسترات الأفلام تجنباً لإثارة المشكلات خصوصاً داخل القدس التي يقطن بها العديد من المتشددين.