موقع راديو و تلفزيون لوبه نت
اضف اهداء

أحداث 2015 وأمنيات 2016 بعيون سياسيين وأدباء

أحداث 2015 وأمنيات 2016 بعيون سياسيين وأدباء | موقع سوا
2016-01-02 13:10:40
+ -

سوا نت -

اعتادت العرب ان تطلق الاسماء على السنوات، فكان اشهرها " عام الفيل "، و" عام الحزن " في السنة العاشرة للبعثة النبوية بعد وفاة عم الرسول محمد صلى الله عليه وسلم،ابو طالب ، وزوجته أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها ، أما عامنا هذا فربما استحق وعن

جدارة بنظر البعض لقب " عام الاحزان " ، ،ونحن نعيش ظروفا اقليمية بلون الدم في العراق ، وليبيا واليمن وسوريا وغيرها ، ولا يكاد شخص في العالم لم تطله احزان مشاهد جثث الاطفال على شواطئ الهجرة من اتون الحرب المستعرة ، علما ان هذا الحال قد ساد ليس في العام الاخير فقط ، انما على مدار السنوات الأخيرة ... كما لم تشهد البلاد رغد العيش ، فمنذ اوائل شهر تشرين الثاني ونحن نعيش على وقع احداث " انتفاضة
الافراد " كما يطلق عليها التي بدأت في القدس وانتشرت الى مختلف انحاء البلاد  ... وان لم يكن كل ذلك كافيا ، فيكفينا تحذير رئيس الحكومة بداية هذا العام من " الاقلية العربية التي حاولت ممارسة حقها الديمقراطي بالانتخاب " ، فجاءت عبارته " العرب ينهالون بجموعهم على صناديق الاقتراع " ، ولم ينته العام قبل اخراج الحركة الاسلامية عن القانون ومعها نحو 20 جمعية عربية  ... صحيفة بانوراما التقت بعدد من الشخصيات الفاعلة على الساحة في المجتمع العربي في مجالات مختلفة ، وسألتهم عن تقييمهم لعام 2015 وامانيهم مع بدء العام الجديد 2016 ...


| تقرير : عمر دلاشة مراسل صحيفة بانوراما |


" المشتركة : أهم انجاز في تاريخ الجماهير العربية "
عن عام 2015 سألنا من كان في مستهله عضوا في الكنيست ، وانتهى العام بعد انتخابه رئيسا للجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في البلاد ،  انه السياسي المخضرم محمد بركة ، الذي يقول :" على المستوى العام ، عام 2015 بدأ من خلال مفاوضات حثيثة لاقامة القائمة المشتركة ، وأعتقد ان هذا أهم انجاز في تاريخ الجماهير العربية ... هذه الوحدة لم تخل من المصاعب الجمة التي تمكنا من تذليلها جميعا ، وأنا سعيد اننا تمكنا من تذليلها وولادة مولود جديد يجب صيانته ، وفي المقابل ، أفرزت الانتخابات البرلمانية هذا العام أكثر حكومات اسرائيل تطرفا وعدائية لحقوق جماهيرنا العربية وعدائية لشعبنا الفلسطيني ، وهي تعود لاستعمال سياسة " العصا والجزرة " ، بيد ان العصا غليظة جدا ، والجزرة لا تكاد ترى بالعين المجردة ، وسياسة الحكومة تمثل عمليا انتقال ادارة المستوطنات الى السيطرة على دولة اسرائيل من قمة الهرم الى اصغر تفاصيل القرار السياسي والاقتصادي "  .
واستطرد بركة يقول : "على المستوى الاقليمي ، التفتت الذي يشهده العالم العربي والذي كان في سوريا والعراق وليبيا انتقل بشكل خطير الى اليمن ، وهذا ادى الى تفكيك الشخصية العربية التي كان يجب ان تقف بوجه قوى الطغيان العالمي ، لتصبح مرتعا لتنظيمات ارهابية ، وبذلك أيضا تقلصت مساحة أي حراك متعلق بحقوق الشعب الفلسطيني ، لأن العالم العربي منشغل بنسفه والعالم لا يهتم ايضا . وعام 2015 شهد أيضا تكثيفا في الاعتداءات على المقدسات وخاصة المسجد الاقصى المبارك ، وهي السنة التي اتخذت فيها دولة اسرائيل قرارا رسميا ان تطلق العنان لاي شخص لممارسة الاعدامات الميدانية"  .

"اشد ساعات الليل حلكة هي الساعة التي تسبق الفجر"
ومضى بركة يقول : "على صعيد جماهيرنا العربية ، تمكنا من اعادة صياغة لجنة المتابعة ، الى جانب انجاز القائمة المشتركة ، وتمكنت لجنة المتابعة من تبني برنامج نضالي فور اتخاذ حكومة اسرائيل القرار الخطير بحظر الحركة الاسلامية ، وكان في ايدينا ادوات وحدوية للتصدي للقرار الخطير واللئيم ... بالشكل العام ارى ان السنة المنصرمة كانت قاتمة ، لكن في الوقت نفسه شكلت هذه السنة لنا كجماهير فلسطينية في البلاد ، ووفرت لنا ادوات وحدوية هامة للقيام بمهماتنا  .شعبنا الفلسطيني قام بواجب التصدي للاعتداء على المقدسات وكل المراهنات لقبره حيا باءت بالفشل ونهض شعبنا الفلسطيني كالمارد ، أما الامل فان اشد ساعات الليل حلكة هي الساعة التي تسبق الفجر ، وانا واثق ان العنفوان والاصرار يلازم الشعوب المقهورة والمضطهدة والشعب الفلسيطيني في مقدمتها وهذا الفجر لا بد أنه سيبزغ "  .
وأنهى بركة حديثه قائلا : " على الصعيد الشخصي بدأت العام بانهاء مرحلة العمل البرلماني ، وأنا أعتز بعملي في هذه السنوات كثيرا ، واعتقد انني قمت بواجبي بمثابرة على طول الطريق ، قد اكون اخطأت لكن لم تسجل في تاريخي أية خطيئة ، وبدأت مسيرة جديدة ، في اطار العمل الوحدوي في لجنة المتابعة ، وانا عازم على ان اقف يوما من الايام ، امام مساءلة تاريخ شعبنا ، وساقول في تلك اللحظة الحاسمة والتحديات الكبيرة قمت بواجبي على اكمل وجه ، وعلى الصعيد العام اتمنى للاحتلال الزوال ولشعبنا الحرية والاستقلال " .

" كنت اتمنى ان يتكلل هذا العام بالسلام العادل الشامل "
من جانبه ، يقول رئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية ورئيس بلدية سخنين مازن غنايم : " في كل عام هناك ذكريات جميلة وهناك ذكريات حزينة ، الذكريات الحزينة ان نودع اناسا عزيزين علينا ، وما يفرحني هو تحقيق انجازات لي ولشعبي ولبلدي ، كنت اتمنى ان يتكلل هذا العام بالسلام العادل الشامل وان يقيم شعبنا دولته المستقلة على ارضه وعاصمتها القدس الشريف " .
وأضاف غنايم : " على الصعيد الاقليمي ، يؤلمنا جدا ما بتنا نراه مما يمكن تعريفه " الخريف العربي " ، وليس " الربيع العربي " ، هو واقع مؤلم جدا ، ان ديننا دين محبة وتسامح واحترام ، وما نراه من خلال وسائل الاعلام يجعلنا نتوقف طويلا لماذا يحدث ذلك ، لا هذا من تعاليم ديننا ولا من اخلاقنا ، فكيف هبطت علينا ثقافة القتل ؟ " .
واسترسل غنايم يقول : " انا اتمنى عاما جديدا افضل ، عاما يحقق فيه شعبنا الفلسطيني حريته واستقلاله في دولته وعاصمتها القدس الشريف ، ولمجتمعنا الازدهار والسعادة  . اما على المستوى الشخصي فانا والحمد لله بصحة جيدة ، وما دمت في صحة فانا بخير كبير أحمد الله عليه ، واتمنى للجميع ان ينعموا بالصحة والخير ".

" لم تحمل سنة 2015 الكثير مما يفرح القلب "
بدوره ، يقول الاعلامي وديع عواودة : " على المستوى العام لم تحمل سنة 2015 الكثير مما يفرح القلب . عربيا ما زالت مصر شقيقتنا الكبرى غير مستقرة وثورتها مسروقة ، وجارتنا الأقرب سوريا نزفت الكثير في العام المنقضي ، وهجرة اللاجئين منها للمجهول أدمت القلب وما تزال ، واليمن عاد ليكون يمنين ،  وبالمجمل العرب ابتعدوا أكثر عن شعبنا الفلسطيني تاركينه وحيدا في مواجهة واقعه ومصيره ". 
واسترسل عواودة يقول : " تنظيم الدولة أثبت أنه بوسع المسلمين أن يكونوا أشد خطرا على الإسلام ، فواصل كسب المزيد من الأعداء للعرب والمسلمين ، والفلسطينيون هم أول من يسدد ثمن هذا الضلال .
فلسطينيا لم تحمل سنة 2015 على الرحيل ما من شأنه أن يوقف انقسام البيت الواحد ، وشهدنا واحدا من أبشع اعتداءات الاحتلال على المدنيين الفلسطينيين كما تجلى في مأساة عائلة الدوابشة في تموز ، ومحليا كان انتخاب القائمة المشتركة علامة فارقة بالمسيرة السياسية للعرب الفلسطينيين في إسرائيل ، من ناحية تأثيرها على وعينا ووعيهم ، وعلى تعريف العالم على قضايانا ، وهي ربما الحدث الأهم ، يوازيها حظر الحركة الإسلامية - الشق الشمالي - من ناحية خطورتها على تضييق الخناق حول حريات العمل السياسي ، كما كانت السنة الفائتة دموية بسبب ارتفاع نسب الجريمة وحوادث العمل ، وهي نسب تذكّر بضرورة صب الجهود على جبهتنا الداخلية نحو إعادة ترتيب أوراق البيت أولا ، ومع ذلك شهدنا نجاحات صغيرة ومتراكمة على مستوى ازدياد عدد الخريجين في الجامعات خاصة لدى النساء العربيات ".
ومضى عواودة يقول : " بالنسبة لي شخصيا كانت 2015 أكثر ابتسامة ، فقد تمت فيها خطوبة ابني محمود وابنتي تيجان ، وهذا يخفف مما يثقل القلب من أحداث وكوارث تعصف بنا من حولنا ، كذلك بدأت بهذا العام تجربة مهنية مثيرة بالانتقال للعمل الصحفي التلفزيوني من خلال قناة هلا " برنامج شارع الصحافة " . ونرجو أن تحمل السنة الجديدة ما يبشر بالخير لنا ولأهلنا وشعبنا وأمتنا والإنسانية ".

"سنة صعبة على النسويات والمجتمع بصفة عامة"
ولم يختلف عام 2015 من وجهة النظر النسوية ، فهو عام كئيب بنظر الكثيرين ، وربما شهد تراجعا ما في قضايا المرأة ، عن هذا الموضوع تحدثنا المديرة العامة لجمعية كيان رفاه عنبتاوي قائلة :" كان عام 2015 عاما صعبا ، وقد شهد هذا العام زيادة كبيرة في عدد النساء العربيات اللواتي قتلن ، ويعتبر عام 2015 احد اكثر الاعوام الذي شهد قتل نساء عربيات ، وهي سنة صعبة على النسويات والمجتمع بصفة عامة ، رغم العمل المجتمعي في موضوع المرأة ، لكن في المحصلة الواقع يعكس معطيات صعبة جدا ، وهذا يجعل كل عملنا المجتمعي تجاه المرأة امام تساؤلات عدة ، من حيث ضرورة تقييم العمل الذي ينجز وكذلك عمل الجمعيات الفاعلة وقيادة المجتمع العربي " .
وأضافت رفاه عنبتاوي : " ارى شخصيا كمديرة جمعية نسوية أن هناك تقصيرا في كل موضوع مساءلة القيادات لانها لا تقوم بتغيير حقيقي انما تغيير شكلي ، فرغم المعطيات الصعبة على صعيد حقوق المرأة والعنف ضد النساء ، الا اننا لم نشهد أية مبادرة من قبل لجنة المتابعة او اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية ، او للاحزاب كهيئات لا افراد ، اذ تقتصر نشاطاتهم على مشاركة من خلال دعوات تقدمها الجمعيات النسوية ، وتكون المشاركة مقتصرة على القاء خطاب وليس في اطار برنامج نضالي لاحداث تغيير حقيقي ، بدون أي برنامج او متابعة وحتى دون احترام كاف لعملنا نحن كمجتمع مدني ، وهنا نلام نحن ايضا لاننا لا نسائل قياداتنا ، اعتقد اننا لا نسائل بل اننا نتساهل ونتهاون في هذه القضية  ".
واسترسلت عنبتاوي تقول : " على الصعيد السياسي العام نرى ان عام 2015 لم يكن سهلا على مجتمعنا العربي ، كنا امام موجات من الضربات خلال عام 2015 ، والدولة تتجه للمزيد من العنصرية ، وهذا التأثير له انعكاس مضاعف على النساء ، لا اريد ان ابدو متشائمة رغم ان هناك تقدما على مستوى التعليم وزيادة عضو كنيست في اطار القائمة المشتركة ، لكن هذا العام بالمجمل لم يكن عاما جيدا "  .
ومضت عنبتاوي تقول : " على الصعيد الشخصي ، هذه هي السنة الثالثة التي ادير بها جمعية نسوية كبيرة وانا راضية عن ادائي ، وارى بنسويتي جزءا من حياتي وليس مجرد مكان عمل ، وفيها تحديات مرتبطة بالعمل والقضايا التي نعالجها ، وهذا يجعلنا امام تحديات كبيرة في وجه ما نؤمن به بصورة شخصية ، فلا مجال للفصل بين اداء عملي وما اؤمن به ، وهو امتحان حقيقي وتحد كبير لاننا دائما امام تجدد التحديات ومدى صعوبتها ، والانسان المسؤول هو الانسان الذي لا يعيش ازدواجية ، وما يريد تطبيقه في حياته الشخصية يطبقه ايضا في مكان عمله ، وهذا تحد ليس سهلا على الاطلاق ".

"شهدت سنة 2015 في المشهد الأدبي الثقافي المحلي ، تطوّرا ملحوظا "
وبما ان الإبداع يولد من رحم الالام والمعاناة ، فقد تكون سنة 2015 مخيبة للامال من الناحية الإنسانية السياسية والنسوية ، لكن الاديبة راوية بربارة ترى انها سنة ابداع ادبي فتقول : " لقد شهدت سنة 2015 في المشهد الأدبيّ الثقافيّ المحلي ، تطوّرًا ملحوظًا تمثّل في إقامة نوادي القرّاء في القرى والمدن المختلفة ، إذ ينتسب إليها قرّاء من مختلف الأعمار والفئات الاجتماعيّة والمستويات الأكاديميّة ، يقرأون كلّ شهر كتابًا ويتداولونه في نقاشهم ، إمّا مع المؤلّف إذا تسنّى لهم ذلك ، وإمّا دونه ، وهذا أمر يمتاز به مجتمعنا الفلسطيني هنا ، وأدعو العرب في كافّة أنحاء المعمورة للتمثّل بهذا الأمر الرائع".
واسترسلت بربارة تقول : " من جهة ثانية ، شهد عام 2015 احتفاءات عدة بإصدارات كثيرة : قصصية ، روائية ، وشعرية ، منها الغثّ ومنها السمين ، ولا بدّ أن نشير هنا الى أن كثرة النشر لا تعني الجودة ، فهناك الجيّد وهناك الأقلّ جودة ، وهناك ما لا يستحقّ النشر ، لكن يبقى لكلٍّ منّا ذائقته الأدبيّة ، والقرّاء يتمتّعون عندنا بمستوى جيّد وسيكونون هم الحكم في نهاية المطاف . لا بدّ من الإشارة هنا ، إلى الندوات الأدبيّة الشهريّة التي تقيمها بعض المحافل والجمعيّات كجمعيّة محمود درويش في كفر ياسيف ، والنادي الأورثوذكسيّ في حيفا ، وغيرهما ، هذه الندوات تشكّل مكانًا للقاء المبدعين وتواصلهم مع قرّائهم ، واستماعهم للنقد البنّاء والاحتفاء بإصداراتهم ".
ومضت بربارة تقول : " بالنسبة للنقد الأدبي ، شهدنا هذا العام أيضًا قفزة في التعامل الجادّ مع النصوص الأدبيّة ، إن كان ذلك من خلال دراسات جامعية ، أو مقالات محكّمة أو مقالات نقديّة لم تجامل كثيرًا ، بل أعطت النصّ ما يستحقّه من النقد ليتابع طريقه بحلل جديدة وتقنيّات أفضل . بقي أن نذكر أنّه ، وخلال هذا العام ، فقدنا بعض الأسماء البارزة منها العالميّة العربيّة مثل عبد الرحمن الأبنودي ، إدوار الخرّاط ، وجمال الغيطانيّ ومنها المحليّة مثل البروفيسور نعيم عرايدي، رغم أنّ الفقدان الجسديّ لا ينتقص من قيمة وجودهم وخلودهم كمبدعين ، إلا أنّ هذا الفقدان له تأثيره أيضًا على الساحة الأدبية ".
وانهت د. بربارة حديثها قائلة : " أخيرا ، على المستوى الشخصي ، شهد هذا العام صدور روايتي الأولى " على شواطئ الترحال " ، إصدار مكتبة " كلّ شيء " حيفا ، وقد تداولها العديد من النقّاد بالبحث الجادّ العلميّ البنّاء وأشاد أغلبهم إلى جرأة الطرح الاجتماعيّ السياسيّ التاريخيّ فيها ، إذ تتحدّث عن " سارة اليهوديّة "  التي تزوّجت من " إبراهيم  " المسلم العربيّ، وما حلّ بعلاقتهما على امتداد 25 عامًا، والرواية مرشّحة لجائزة "بوكر" العالميّة للآداب ".

" ما اتمناه للعام القادم نعمة الامن والامان لعالمنا العربي "
وفي عالم الفن ، حمل عام 2015 الكثير من التغيرات على الساحة الفنية ، فكيف تراه الفنانة منال موسى من دير الاسد والمتواجدة هذه الايام في دبي لمشاريع فنية ، حيث تقول موسى : " اولا اشكر صحيفة بانوراما وموقع بانيت على حواري وانا هنا في دبي ، اما بالنسبة لي فكان عام 2015 صعبا جدا بالنسبة لي ، ليس لانه كئيب ، ولكن كان يجب علي ان اكون على قدر التحديات الكبيرة التي واجهتني بعد شهرة مشاركتي في برنامج " أراب  ايدول " ، فعلي تطوير ذاتي وتطوير القدرات الصوتية ، والحمد لله تقدمت كثيرا ، وانتظر اصدار اعمالي الجديدة ، وقد تمكنت من احياء عدة حفلات في المانيا ، هولندا ، بلجيكا ، دبي وابو ظبي ومنها مهرجان القرية العالمية في دبي ، الذي قدمت فيها الافتتاحية ، وكذلك قدمت عرضا في جامعة " الغرير " ، وعروض عدة في البلاد وفي مدينة رام الله ، اليوم اتواجد في دبي مع شركة انتاج " ماي برودكشين " ، واواصل اكمال تسجيل اغانيّ الجديدة ، ومع بداية هذا العام سيكون ان شاء الله في الاسواق اول كليب لي "   . ومضت موسى تقول : " ما اتمناه للعام القادم نعمة الامن والامان لعالمنا العربي ، وان يعم السلام ، فبدون السلام لا طعم ولا لون للحياة ، في فلسطين وفي كل مكان ، وخاصة في الدول العربية التي ابتليت بالحروب ، وفي الضفة الغربية وقطاع غزة ، ولا انسى معاناة ابناء شعبي في الشتات ، كما سبق وقلت فانني اتمنى أن يعم السلام العادل منطقتنا والوطن العربي باسره ، وان شاء الله في عام 2016 ستكونون مع اخبار سعيدة من منال موسى بما فيها اعمال كلي امل ان تلاقي اعجاب ومحبة الجمهور الذي لطالما غمرني بمحبته ".
واختتمت منال موسى حديثها قائلة : " في الختام ، يمكنني القول ان عام 2015 كان ناجحا جدا لي والحمد لله ، لكنني لست بمعزل عما يدور حولي من احداث ، فما يحدث في الوطن العربي من الام واحزان يؤلمني ، ومجددا امنيتي التي اصلي من اجلها السلام والامان للوطن العربي كله " .