أخبار عالمية
الجمهوريون في أميركا يرفضون وقف الحرب على إيران
Admin
05 Mar 2026 09:49
8 مشاهدة
راديو وتلفزيون سوا
شهدت المنطقة تصعيدا حادا بين الولايات المتحدة وإيران بعد غرق سفينة حربية إيرانية قبالة سواحل سريلانكا وموجة إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل وتركيا. وتسبب التصعيد بشلل حركة الملاحة في مضيق هرمز، مع استمرار الولايات المتحدة في تأمين مرور السفن والتخطيط لمرافقتها،
صوت أعضاء من الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ الأميركي ضد اقتراح كان يهدف إلى وقف الغارات الجوية وطلب موافقة الكونغرس قبل أي عمل عسكري، ما أبقى إلى حد كبير صلاحيات الرئيس دونالد ترامب في توجيه الحرب دون قيود واضحة، بينما يستمر الصراع في الاتساع داخل الشرق الأوسط وخارجه.
وجاء التصويت بأغلبية 53 صوتا مقابل 47 لصالح عدم المضي قدما في مشروع القرار.
يأتي ذلك في وقت توسعت رقعة الحرب بين الولايات المتحدة وإيران بشكل حاد بعد أن أغرقت غواصة أميركية سفينة حربية إيرانية قبالة سواحل سريلانكا يوم الأربعاء، مما أسفر عن مقتل 80 شخصا على الأقل.
وفي تصعيد آخر، دمر حلف شمال الأطلسي صاروخا باليستيا إيرانيا أُطلق باتجاه تركيا، ما يمثل أول انخراط مباشر لأنقرة في الصراع.
ورغم امتلاك تركيا ثاني أكبر جيش في الحلف، أكد وزير الدفاع الأميركي بيت هيجسيث، أن هذا لا يفعل بند الدفاع الجماعي لحلف شمال الأطلسي.
وتزامن هذا التصعيد مع بروز اسم مجتبى خامنئي، ابن الزعيم الأعلى الإيراني الراحل، كمرشح محتمل لخلافة والده، في مؤشر على أن طهران لن تستسلم للضغوط العسكرية التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل والتي أودت بحياة المئات وزعزعت استقرار الأسواق العالمية.
وأدت الحرب إلى شلل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز يوم الخميس، ما أثر على تدفقات النفط والغاز الحيوية من المنطقة.
وتعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بتوفير التأمين والمرافقة البحرية للسفن لتجنب ارتفاع الأسعار.
وتشير تقديرات وكالة رويترز إلى أن نحو 200 سفينة لا تزال راسية قبالة الساحل.
وفي تعليقه على الوضع، قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت لقناة فوكس نيوز إن البحرية الأميركية سترافق ناقلات النفط عبر مضيق هرمز "في أقرب وقت ممكن"، لكنه أشار إلى أن تركيز القوات حاليا منصب على الصراع ونزع سلاح النظام الإيراني، مؤكدا أن أي طلبات مساعدة من السفن التجارية لم ترد بعد.