منوعات
أطعمة يزداد نفعها عند دمجها في رمضان
Admin
11 Mar 2026 09:49
25 مشاهدة
راديو وتلفزيون سوا
تشير دراسات غذائية إلى أن دمج بعض المكونات في وجبات رمضان قد يساعد الصائم على استعادة الطاقة وتحسين الهضم بعد الصيام. ومن أبرز هذه التركيبات التمر مع الطحينة أو اللبن، والعسل مع المكسرات، والشوفان مع الحليب، إضافة إلى الحمص وزيت الزيتون.
يبحث كثير من الصائمين خلال شهر رمضان عن طرق لاستعادة الطاقة بسرعة بعد ساعات طويلة من الامتناع عن الطعام والشراب، ويشير مختصون في التغذية إلى أن بعض الأطعمة تمنح فائدة أكبر عند تناولها معاً، لأن الجمع بين الكربوهيدرات والبروتينات أو الدهون الصحية يساعد على استقرار الطاقة وتحسين الهضم. وتؤكد إرشادات صادرة عن وزارة الصحة السعودية أهمية اختيار أطعمة متوازنة عند الإفطار والسحور تجمع بين مصادر الطاقة السريعة والعناصر الغذائية الأساسية.
التمر والطحينة
يعد هذا المزيج من التركيبات الغذائية الشائعة في المنطقة العربية. فالتمر غني بالسكريات الطبيعية سريعة الامتصاص مثل الغلوكوز والفركتوز، وهو ما يجعله مصدراً سريعاً للطاقة بعد الصيام، وفق دراسات صادرة عن جامعة الملك سعود حول القيمة الغذائية للتمور. أما الطحينة المصنوعة من السمسم فتحتوي على دهون غير مشبعة وكميات جيدة من الكالسيوم والبروتين، ما يساعد على إمداد الجسم بطاقة أطول.
التمر واللبن أو الزبادي
يجمع هذا المزيج بين الكربوهيدرات السريعة والبروتين. وتشير دراسات غذائية منشورة في مجلة Journal of Nutrition and Metabolism إلى أن الجمع بين مصدر سكري طبيعي ومصدر بروتين يساعد على استقرار مستويات السكر في الدم ويخفف الشعور بالتعب بعد الصيام. كذلك يحتوي اللبن بكتيريا نافعة تسهم في دعم صحة الجهاز الهضمي.
العسل والمكسرات
يمثل هذا المزيج مصدراً مركزاً للطاقة. فالعسل يوفر كربوهيدرات طبيعية سريعة، بينما تحتوي المكسرات مثل اللوز والجوز على دهون صحية وبروتينات. وتشير تقارير التغذية الصادرة عن Harvard T.H. Chan School of Public Health إلى أن المكسرات تساعد على تعزيز الشعور بالشبع وتحسين صحة القلب عند تناولها باعتدال.
الحمص وزيت الزيتون
الحمص وزيت الزيتون
يعد الحمص من أهم مصادر البروتين النباتي والألياف، بينما يوفر زيت الزيتون دهوناً غير مشبعة مفيدة لصحة القلب. وتشير أبحاث منشورة في مجلة Nutrients إلى أن البقوليات مثل الحمص تساعد في تنظيم مستوى السكر في الدم وتعزيز الشعور بالشبع، وهو ما يجعل هذا المزيج مناسباً بعد الإفطار أو ضمن وجبة خفيفة.
الشوفان والحليب
يعد هذا المزيج خياراً مثالياً للسحور، إذ يحتوي الشوفان على ألياف "بيتا غلوكان" التي تطلق الطاقة ببطء. وتؤكد دراسة نشرت في British Journal of Nutrition أن الكربوهيدرات المعقدة في الشوفان تساعد على الحفاظ على مستويات الطاقة لفترة أطول، بينما يوفر الحليب البروتين والكالسيوم.
البيض وزيت الزيتون
البيض مصدر غني بالبروتين عالي الجودة والعناصر الغذائية الأساسية. وتوضح تقارير صادرة عن American Heart Association أن تناول البروتين في وجبة السحور قد يساعد على زيادة الشعور بالشبع وتقليل الرغبة في تناول الطعام خلال اليوم، بينما يوفر زيت الزيتون دهوناً صحية تدعم توازن الطاقة.
التمر مع الزبدة أو السمن البلدي
ينتشر هذا المزيج في بعض مناطق الخليج ويعد مصدراً مركزاً للطاقة، إذ يجمع بين السكريات الطبيعية في التمر والدهون الموجودة في الزبدة أو السمن. وتشير أبحاث التغذية إلى أن الجمع بين الكربوهيدرات والدهون قد يوفر طاقة سريعة مع إمداد الجسم بسعرات حرارية تساعد على تعويض النقص بعد الصيام.