أخبار عالمية
ترامب يهدد بمزيد من الضربات على جزيرة خرج الإيرانية
Admin
15 Mar 2026 09:29
0 مشاهدة
راديو وتلفزيون سوا
مع دخول الحرب أسبوعها الثالث، يتواصل القتال في المنطقة، حيث شمل الهجوم الأخير للطائرات المسيرة تعطيل مركز طاقة في الإمارات، وهجمات صاروخية على العراق، فيما تواجه الولايات المتحدة وحلفاؤها تحديات كبيرة في تأمين الملاحة عبر مضيق هرمز.
هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بشن المزيد من الضربات على جزيرة خرج، مركز تصدير النفط الإيراني، وحث حلفاءه على إرسال سفن حربية لتأمين مضيق هرمز.
في المقابل، تعهدت طهران بتصعيد ردها على أي تهديدات، وسط استمرار التوتر في المنطقة، فيما لم تظهر أي بوادر، اليوم الأحد، على اقتراب الحرب من نهايتها.
وقال ترامب إن الضربات الأميركية "دمرت تماما" معظم جزيرة خرج، وحذر من أن المزيد قد يتبع ذلك، قائلا لشبكة إن. بي. سي. نيوز "قد نضربها بضع مرات أخرى لمجرد التسلية".
وفي حين قال إن طهران تبدو مستعدة لعقد اتفاق لإنهاء الصراع، أضاف أن "الشروط ليست جيدة بما يكفي بعد".
وشكلت هذه التصريحات تصعيدا في الخطاب من جانب الرئيس، الذي كان قد قال سابقا إن الولايات المتحدة استهدفت مواقع عسكرية فقط في جزيرة خرج.
كما قوضت هذه التصريحات الجهود الدبلوماسية، إذ قالت ثلاثة مصادر مطلعة لرويترز إن إدارة ترامب رفضت بالفعل مساعي حلفاءها في الشرق الأوسط لبدء مفاوضات تهدف إلى إنهاء الحرب.
وتشكل قدرة طهران على وقف الملاحة عبر المضيق، وهو ممر رئيسي لشحن النفط والغاز، مشكلة صعبة للولايات المتحدة وحلفائها الذين يواجهون ارتفاعا حادا في أسعار الطاقة، إذ تتسبب الحرب في أكبر اضطراب على الإطلاق في إمدادات النفط.
وكتب ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي "يجب على دول العالم التي تستقبل النفط عبر مضيق هرمز أن تعتني بهذا الممر، وسنقدم المساعدة - مساعدة كبيرة!". وأضاف "ستنسق الولايات المتحدة أيضا مع تلك الدول لضمان سير الأمور بسرعة وسلاسة وكفاءة".
ومع دخول الحرب على إيران أسبوعها الثالث، بدا أن كلا الجانبين يستعدان لخوض صراع طويل الأمد.
كما رفعت إيران راية التحدي، رافضة إمكانية أي وقف لإطلاق النار حتى تتوقف الغارات الجوية الأميركية والإسرائيلية.
وواصلت القوات الإيرانية هجماتها. وأدى هجوم بطائرة مسيرة إلى تعطيل مركز رئيسي للطاقة في الإمارات، وطالبت الولايات المتحدة مواطنيها بمغادرة العراق بعد هجوم صاروخي على السفارة في بغداد ليلة الجمعة.