صحه
السكر والسعرات.. أيهما أكثر أهمية لسكر الدم؟
Admin
14 Apr 2026 21:01
3 مشاهدة
راديو وتلفزيون سوا
يثير التحكم في مستويات السكر في الدم تساؤلاً شائعاً: هل المشكلة في السكر نفسه أم في إجمالي السعرات الحرارية؟ وتشير الأدلة الحديثة إلى أن لكل منهما دورًا مختلفًا.
وفي هذا السياق، يشير تقرير في موقع “Verywell Health” إلى أن السكر هو العامل الأكثر تأثيرًا على ارتفاع سكر الدم بشكل مباشر بعد تناول الطعام، بينما تلعب السعرات دورًا أكبر على المدى الطويل.
وتوضح الدراسات أن السكريات البسيطة تُهضم بسرعة، ما يؤدي إلى ارتفاعات حادة في مستويات الغلوكوز، خاصة عند تناولها في صورة مشروبات أو أطعمة معالجة.
تأثير فوري مقابل تأثير تراكمي
وبحسب الخبراء، فإن السعرات الحرارية لا ترفع سكر الدم بشكل مباشر، لكنها تؤثر على الوزن وحساسية الإنسولين مع مرور الوقت، ما قد يزيد من خطر الإصابة بمقاومة الإنسولين والسكري من النوع الثاني.
كما أن الإفراط في السعرات يؤدي إلى تراكم الدهون، خاصة في منطقة البطن، وهو عامل مرتبط بضعف قدرة الجسم على تنظيم السكر.
وفي المقابل، لا تتساوى جميع مصادر السكر، إذ إن السكريات الطبيعية الموجودة في الفواكه تأتي مصحوبة بالألياف، ما يبطئ امتصاصها ويقلل من تأثيرها مقارنة بالسكريات المضافة.
وتشير المعطيات إلى أن التركيز على عنصر واحد فقط قد يكون مضللًا، إذ إن التوازن بين تقليل السكريات المضافة وضبط السعرات هو النهج الأكثر فاعلية.
كما تلعب جودة الطعام دورًا مهمًا، حيث تساعد الألياف والبروتين والدهون الصحية في إبطاء امتصاص السكر والحفاظ على استقرار مستوياته.
وتوصي الإرشادات الحديثة بالتركيز على نمط غذائي متكامل بدلاً من حساب العناصر بشكل منفصل، مع الانتباه لحجم الحصص وجودة الكربوهيدرات. وفي النهاية، يكمن الحل في بناء وجبات متوازنة تجمع بين جودة المكونات واعتدال الكمية، بدلًا من التركيز على عامل واحد فقط.