اخبار محليه
جريمة مزدوجة: مقتل شاب من مجد الكروم وخطيبته من باقة الغربية بإطلاق نار
Admin
22 Apr 2026 09:25
4 مشاهدة
راديو وتلفزيون سوا
في بلدة يركا، قُتل شاب من مجد الكروم وخطيبته من باقة الغربية إثر جريمة إطلاق نار، بعد ظهر الثلاثاء، لترتفع حصيلة القتلى في المجتمع العربي منذ مطلع العام إلى 87 قتيلا.
قُتل الشاب عدي فرج شعبان (24 عاما) من بلدة مجد الكروم، وخطيبته سوار عباس (21 عاما) من مدينة باقة الغربية، في جريمة إطلاق نار في بلدة يركا بمنطقة الجليل، شمالي البلاد، بعد ظهر الثلاثاء؛ لترتفع حصيلة القتلى في المجتمع العربي منذ مطلع العام إلى 87 قتيلا.
ويستدل من تفاصيل الجريمة، أن الجناة أغلقوا الشارع أمام مركبة الضحيتين، ثم نزل أحدهم وأطلق النار نحو المركبة ما أدى إلى مقتل الشاب شعبان، بينما خطيبته التي جلست إلى جانبه خرجت من المركبة وفرت باتجاه حقل في المكان، وفي الأثناء تعرضت لإطلاق نار وعثر عليها على بعد نحو 200 متر من المركبة.
وأفاد الناطق بلسان خدمة "نجمة داود الحمراء" (الإسعاف) بأنه "عند الساعة 15:27 تم تلقي بلاغ في مركز الطوارئ 101 التابع لنجمة داود الحمراء في منطقة آشر حول مصابين جراء حادث عنف في بلدة يركا. وبعد إجراء الفحوصات الطبية، قام المسعفون والمضمدون في نجمة داود الحمراء بإقرار وفاة شابة تبلغ من العمر 21 عامًا وشاب، إثر إصابات نافذة".


وقال أحد المسعفين إن "الحديث عن مشهد صعب، مصابان من حادث عنف، شابة وشاب. عندما وصلنا إلى المكان كانا فاقدين للوعي ولا توجد عليهما علامات حياة. أجرينا فحوصات طبية، لكن للأسف كانت إصاباتهما حرجة للغاية واضطررنا لإقرار وفاتهما في المكان".
وقالت الشرطة الإسرائيلية إنها باشرت التحقيق في ملابسات الجريمة التي لم تعرف خلفيتها بعد؛ من دون الإعلان عن اعتقال أي مشتبه به، في وقت تواصل التقاعس عن توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب في ظل الجريمة المستفحلة وغياب الردع.
87 قتيلا وقتيلة منذ بدء العام
ومع هذه الجريمة المزدوجة، تصل حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي، منذ مطلع العام الجاري إلى 87 قتيلًا، في حين لم تحلّ الشرطة سوى ملفات 8 جرائم، وسط انتقادات متواصلة بشأن عجزها عن توفير الأمن للمواطنين العرب، والتواطؤ مع منظمات الإجرام.
ومنذ مطلع نيسان/ أبريل الجاري، قُتل 13 شخصا، فيما تشمل الحصيلة الإجمالية 8 نساء. وقُتل ثلاثة شبان برصاص الشرطة، إلى جانب ثلاثة فتيان دون سن 18 عامًا، من دون أن تشمل هذه المعطيات مدينة القدس المحتلة.
ويأتي ذلك على خلفية تصاعد غير مسبوق في معدلات الجريمة، وسط مطالبات متكررة للسلطات الإسرائيلية باتخاذ خطوات جدية لمكافحة الجريمة المنظمة، والحدّ من انتشار السلاح، علما بأن عام 2025 كان قدسجّل حصيلة قياسية، بلغت 252 قتيلًا عربيًا.