فن
من باريس... زوجة هاني شاكر تكذّب صورة المستشفى المفبركة... وحالته تتجه للاستقرار
Admin
22 Apr 2026 21:51
4 مشاهدة
راديو وتلفزيون سوا
في تطور جديد يقطع الطريق على الشائعات، خرجت السيدة نهلة توفيق، زوجة الفنان هاني شاكر، عن صمتها من داخل أحد المستشفيات الكبرى في باريس، لتكشف حقيقة الصورة المتداولة لزوجها وهو على سرير المرض. نهلة، التي ترافق زوجها في رحلة علاجه برفقة نجله شريف، أكدت أن المشهد الذي انتشر "مفبرك بالكامل".
لا أحد يقتحم غرفة هاني... الذكاء الاصطناعي في قفص الاتهام
التفاصيل وصلت من خلال الناقد الفني طارق الشناوي، الذي نشر عبر حسابه الخاص في "فيسبوك" نص الرسالة التي تلقاها مباشرةً من زوجة الفنان. وجاء في رسالة نهلة توفيق: "الصورة التي تم تداولها لهاني شاكر وهو في المستشفى ليست حقيقية بل مولّدة بالذكاء الاصطناعي، ولا يمكن أحداً اقتحام حجرة هاني شاكر، لا في القاهرة ولا في باريس".
وأضافت نهلة في رسالتها المؤثّرة التي نقلها الشناوي: "هاني لا يزال بحاجة إلى دعاء كل المحبين لكي يعبر بإذن الله إلى شاطئ الشفاء. كل المحبّة للفنان الذي منح حياتنا ولا يزال السعادة والبهجة".
بصيص أمل من غرفة العناية المشدّدة
تصريحات زوجة الفنان تزامنت مع ظهور نتائج طبية مطمئنة نسبياً. مصادر مقرّبة من الفريق المعالج في المستشفى الباريسي أكدت أن الحالة الصحية لهاني شاكر بدأت تسلك مساراً أكثر استقراراً بعد أيام وُصفت بالحرجة في وحدة العناية المركزة.
المؤشرات الحيوية الأخيرة تحمل "طاقة إيجابية"، وفق وصف المصادر، حيث بدأ جسم "أمير الغناء" يُظهر تجاوباً مشجّعاً مع البروتوكول العلاجي المكثّف. الخطوة الأهم تمثلت في بدء الأطباء خفض اعتماد شاكر تدريجاً على أجهزة الدعم التنفسي، ضمن خطة تعافٍ مدروسة.
مع ذلك، شدّد الأطباء على أن مرحلة الخطر لم تزُل كلياً. التعامل مع الملف الطبي يتم بـ"حذر ودقة متناهية"، لكن الثابت أن المنحنى الحالي تصاعدي وإن كان بطيئاً، مدفوعاً باستجابة جيدة من الفنان للرعاية الكثيفة.
جبهة قانونية ضد "أخبار الموت"
حالة القلق التي سبّبتها الشائعات دفعت المستشار ياسر قنطوش، المحامي الخاص بهاني شاكر، إلى توجيه تحذير شديد اللهجة. قنطوش أكد أن تداول أخبار غير دقيقة، وعلى رأسها شائعات الوفاة، أمر لن يمر بدون مساءلة قانونية.
بهذا تكون عائلة الفنان قد فتحت ثلاث جبهات للدفاع عنه: طبية في باريس، وإعلامية عبر توضيح الحقائق، وقانونية لملاحقة مروّجي الأكاذيب. وبين نفي الصورة المفبركة، والدعوة الى الدعاء، والتحسّن الصحي البطيء، يبقى اسم هاني شاكر حاضراً بالدعاء، في انتظار أن يعبُر، كما قالت زوجته، "إلى شاطئ الشفاء".