3 مايو 2026 0559314000 info@swa.com
إهداءات
ضياء ابواسكندرابوتمير: بالتوفيق اخي الحبيب ابوتمير ،مزيدا من التميز والابداع (سوا) سوسن اسعدموقع راديو وتلفزيون سوا: الف مبروك موقع حلو ومزيدا من التقدم والنجاح شيرينمريم: عمره مقبوله رنينموقع سوا: الف مبروك موقع حلو و مزيدا من التقدم و النجاح احمدموقع وتلفزيون سوا: الف الف الف مبروووك عمرموقع وتلفزيون سوا: الف الف الف مبروووك والى الامام
اخبار محليه

يصلون للسلام مسيحيو غزة , بعد عامين من الحرب

25 ديسمبر 2025 148 مشاهدة 0 تعليق
الأب غابرييل رومانيلي، كاهن كنيسة العائلة المقدسة الكاثوليكية الرومانية، يحتفل بعيد الميلاد مع المصلين النازحين في مدينة غزة

تلفزوين وراديو سوا .

أقام المسيحيون الفلسطينيون في قطاع غزة، قداس عيد الميلاد مساء أمس الأربعاء، بعد عامين من حرب الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل وخلفت خسائر بشرية كبيرة جدا ودمارا هائلا.
وفي ظل آثار الحرب الإسرائيلية الجاثمة على الواقع النفسي والمعيشي للفلسطينيين بغزة حاول المشاركون في القداس استعادة شيء من رمزية العيد الدينية والإنسانية.
وأقيم القداس في كنيسة العائلة المقدسة داخل مجمع دير اللاتين (الكاثوليك) شرقي مدينة غزة، حيث لا يزال الدمار والفقد حاضرَين في تفاصيل الحياة اليومية.

فرح منقوص
و لم تختف تداعيات الحرب عن وجوه المشاركين في القداس، الذين عاشوا تجربة النزوح وفقدان الأمان، وترافق حضورهم مع أمنيات بأن يشكّل هذا العيد بداية لمرحلة أكثر استقرارا بعد عامين من المعاناة.
وفيما كانت الكنائس في مثل هذا التوقيت تتزين لاستقبال الأعياد، خيم الحزن هذا العام على أروقتها، إثر ما لحق بها خلال عامي الحرب.
وقبيل بدء القداس، انشغل المواطنون داخل الكنيسة بتزيين شجرة عيد ميلاد صغيرة والمغارة، في مشهد بسيط حاولوا من خلاله بسط أجواء من الفرح واستعادة شيء من روح العيد.
وعلى وقع التراتيل الخافتة وأضواء الشموع، جلس الحضور داخل الكنيسة في صمت لالتقاط لحظة سلام عابرة، فيما بدت المقاعد شاهدة على أعوام من النزوح والخوف.
أمل السلام
إدوارد صباغ، المشارك في القداس، قال لوكالة الأناضول للأنباء، إن أجواء العيد هذا العام أفضل نسبيا مقارنة بفترة الحرب، رغم ثقل المعاناة التي يعيشها المواطنون.
وأوضح صباغ أن العائلات تحاول إحياء العيد بتزيين شجرة الميلاد والمغارة والكنيسة، واستعادة شيء من الفرح الداخلي بعد عامين من الإبادة.
وأضاف أن مشاعر الفرح تبقى منقوصة لكنها حاضرة جزئيا مع توقف الحرب، معربا عن أمله بأن يسود السلام في البلاد وألا تعود الحرب.
وأكد أن المواطنين بقطاع غزة لا يريدون الدمار، بل الحياة بسلام كما كانت الأوضاع قبل الحرب
وأشار صباغ إلى أن عائلته نزحت إلى الكنيسة خلال الحرب في التاسع من أكتوبر/تشرين الأول، بعد يومين من انطلاقها، قبل أن تتعرض الكنيسة للقصف في الشهر نفسه.
وقال إن العيد هذا العام يختلف عن الأعياد السابقة، إذ لا يمكن الشعور بالفرح الكامل بعد ما شهده القطاع، إلا أن انتهاء الحرب بحد ذاته يمنح الناس سببا للسعادة.


 استهدافات
وخلال العامين الماضيين، تعرضت كنيسة العائلة المقدسة لقصف إسرائيلي عدة مرات، أسفر آخرها في يوليو/تموز 2025 عن مقتل 3 نازحين وإصابة 9 آخرين، بينهم الأب جبرائيل رومانيللي، كاهن رعية الكنيسة.

فيما قتلت إسرائيل خلال عامي الإبادة، 20 مسيحيا في هجمات على أنحاء متفرقة بالقطاع، كما استهدف الجيش الإسرائيلي 3 كنائس رئيسية بغزة أكثر من مرة.

وإلى جانب الذكريات المؤلمة التي تحتفظ بها الكنيسة، فإنها ترعى بين جدرانها عددا من العائلات المسيحية التي فقدت منازلها خلال الإبادة.

يُذكر أن نحو 70% من مسيحيي قطاع غزة يتبعون لطائفة الروم الأرثوذكس، بينما يتبع البقية لطائفة اللاتين الكاثوليك.





أخبار ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول المعلقين!

أضف تعليقك

إعلانات
ريمات موبايل عرض العيد تغيير شاشات اندرويد لجميع الاجهزه 90 شيكل طولكرم التفاصيل 0598526113 مركز ماريا سنتر للتجميل .بشره.ليزر.زراعه رموش.بيرسنج.قص و صبغه و تمليس طولكرم 0592759950