اخبار محليه
42 قتيلا عربيا منذ مطلع العام.. 5 جرائم قتل خلال ساعات بالبلدات العربية
Admin
12 Feb 2026 09:30
6 مشاهدة
راديو وتلفزيون سوا
سجلت جرائم القتل في بلدة شقيب السلام ومدينة رهط بمنطقة النقب، ومدينة اللد، وبلدة يركا في الجليل، إضافة إلى بلدة الفريديس الساحلية.
قتل 5 أشخاص الليلة الماضية وفجر وصباح الخميس، في جرائم إطلاق نار وقعت في البلدات العربية خلال نحو ثماني ساعات، في استمرار لشلال الدم في المجتمع العربي الذي يشهد تصاعدا في جرائم القتل، وسط اتهامات بتقاعس الشرطة الإسرائيلية وتواطئها مع عصابات الجريمة المنظمة.
وقبل هذه الجرائم بساعات، قتل رجل في بلدة الفريديس جراء جريمة إطلاق نار وقعت مساء الأربعاء، لترتفع بذلك حصيلة القتلى في المجتمع العربي منذ مطلع العام الحالي إلى 42 قتيلا.
في ساعات الصباح الباكر، قتل الشاب فريد أبو مبارك (20 عاما) في العشرينات من عمره من بلدة شقيب السلام في النقب، إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار.
وفق المعلومات المتوفرة، أصيب الشاب البالغ من العمر 20 عاما بجروح خطيرة نتيجة إطلاق النار، فقام فريق من نجمة داود الحمراء بنقله وهو في حالة حرجة إلى مستشفى سوروكا في بئر السبع، حيث أعلن لاحقا عن وفاته.
وجاء في بيان صادر عن المتحدث باسم نجمة داود الحمراء أن بلاغا ورد إلى خط الطوارئ 101 في منطقة النقب في تمام الساعة 6:52 صباحًا حول مصاب في شقيب السلام. وقد قدم المسعفون العلاج الطبي ونقلوا الشاب إلى المستشفى وهو في حالة حرجة نتيجة إصابات نافذة، وخضع لعملية الإنعاش القلبي الرئوي.
وقال أحد المسعفين في قسم الطوارئ: "عثرنا على شخص فاقد للوعي، بلا نبض ولا يتنفس، مصابا بجروح خطيرة في جسده. بادرنا فورا بإجراء الإنعاش القلبي الرئوي وتقديم العلاج الطبي، ثم نقلناه إلى وحدة العناية المركزة، لكنه توفي لاحقا متأثرا بإصاباته".
وجاء في بيان صادر عن المتحدث باسم نجمة داود الحمراء أن بلاغا ورد إلى خط الطوارئ 101 في منطقة النقب في تمام الساعة 6:52 صباحًا حول مصاب في شقيب السلام. وقد قدم المسعفون العلاج الطبي ونقلوا الشاب إلى المستشفى وهو في حالة حرجة نتيجة إصابات نافذة، وخضع لعملية الإنعاش القلبي الرئوي.
يركا: مقتل الشيخ نجيب حمد أبو ريش
وقال أحد المسعفين في قسم الطوارئ: "عثرنا على شخص فاقد للوعي، بلا نبض ولا يتنفس، مصابا بجروح خطيرة في جسده. بادرنا فورا بإجراء الإنعاش القلبي الرئوي وتقديم العلاج الطبي، ثم نقلناه إلى وحدة العناية المركزة، لكنه توفي لاحقا متأثرا بإصاباته".
وبعد ساعات قليلة، وقعت جريمة قتل أخرى في بلدة يركا، حيث أطلق الرصاص على رجل في الأربعينيات من عمره، وأقرت طواقم الإسعاف وفاته في المكان.
وأعلن لاحقا عن مقتل الشيخ نجيب حمد أبو ريش رميا بالرصاص وبدم بارد أثناء توجهه إلى عمله، في جريمة أثارت موجة من الصدمة والغضب في يركا.
قتيل في اللد
وفي مدينة اللد، بلغ عن مقتل حسين صالح أبو رقيق (60 عاما) من عمره رميا بالرصاص.
وجاء في بيان صادر عن المتحدث باسم نجمة داود الحمراء أنه في تمام الساعة 5:49 صباحا ورد بلاغ إلى خط الطوارئ (101) في منطقة أيالون حول إصابة رجل في شارع يودفات بمدينة اللد. وأفاد مسعفو نجمة داود الحمراء أنهم أعلنوا وفاة رجل في الخمسينات من عمره متأثرا بجروح نافذة خطيرة.
وقال أحد المسعفين الذين وصلوا إلى موقع الجريمة: "عثرنا على رجل في الخمسينات من عمره ملقى على الأرض فاقدا للوعي ومصابا بجروح نافذة بالغة الخطورة. أجرينا الفحوصات الطبية اللازمة، لكن لم تكن هناك أي علامات للحياة، فاضطررنا إلى إعلان وفاته في المكان".
إلى ذلك، فتحت شرطة الجليل تحقيقا عقب تلقيها بلاغا عن حادثة إطلاق نار استهدفت شخصا في بلدة يركا. وأفاد المسعفون بإعلان وفاة رجل يبلغ من العمر 42 عاما من سكان البلدة متأثرا بإصابته.
وأوضحت الشرطة أنها وصلت مكان الجريمة وباشرت جمع الأدلة بالتعاون مع خبراء الأدلة الجنائية، إلى جانب تنفيذ عمليات تمشيط ونصب حواجز في المنطقة بحثًا عن المشتبه بهم، وذلك في إطار التحقيق الجاري.
وتشير التقديرات الأولية إلى أن خلفية الحادث جنائية، فيما لا تزال الملابسات قيد التحقيق.
مقتل محمد قاسم في الفريديس
وفي ساعات متأخرة من الليل، قتل في بلدة الفريديس محمد قاسم (47 عاما)، ليرتفع عدد الضحايا إلى أربعة قتلى خلال ثماني ساعات في المجتمع العربي.
42 قتيلا عربيا منذ مطلع العام
قتل منذ مطلع العام الجاري، 42 مواطنا عربيا، بينهم 12 منذ بداية الشهر الجاري، و26 قتيلا خلال كانون الثاني/ يناير الماضي.
ويأتي ذلك في وقت يشهد المجتمع العربي احتجاجات يومية ضد استفحال الجريمة وتنديدا بتواطؤ السلطات والشرطة الإسرائيلية، انطلقت من سخنين بإضراب ثم تبعتها باقي البلدات العربية وبعدها نظمت مظاهرتان قطريتان في المدينة وتل أبيب وقافلة سيارات انطلقت من البلدات العربية وصولا إلى القدس، بالإضافة إلى وقفات وتظاهرات احتجاجية بمختلف البلدات والمفارق.
وكان عام 2025 قد سجل حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل، راح ضحيتها 252 عربيا، وسط اتهامات بتقاعس الشرطة الإسرائيلية وتواطئها مع الجريمة المنظمة، وفشلها في توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب.