صحه
أملاح أساسية بميزان حساس , المغنيسيوم والبوتاسيوم والصوديوم..
Admin
23 Feb 2026 20:37
1 مشاهدة
راديو وتلفزيون سوا
تُعد أملاح المغنيسيوم والبوتاسيوم والصوديوم من أهم الأملاح المعدنية (الإلكتروليتات) في الجسم، إذ تلعب دوراً أساسياً في توازن السوائل، وانقباض العضلات، وتنظيم ضربات القلب. ورغم انتشار المكملات التي تحتوي عليها، فإن معظم الأشخاص يحصلون على احتياجاتهم من خلال نظام غذائي متوازن، ولا يحتاجون إلى مكملات إلا في حالات معينة.
وقد ينخفض مستوى المغنيسيوم بسبب سوء التغذية، أو اضطرابات الجهاز الهضمي مثل الداء البطني، أو الإسهال المزمن، أو استخدام بعض الأدوية مثل مدرات البول ومثبطات مضخة البروتون.
تُعد أملاح المغنيسيوم والبوتاسيوم والصوديوم من أهم الأملاح المعدنية (الإلكتروليتات) في الجسم، إذ تلعب دوراً أساسياً في توازن السوائل، وانقباض العضلات، وتنظيم ضربات القلب. ورغم انتشار المكملات التي تحتوي عليها، فإن معظم الأشخاص يحصلون على احتياجاتهم من خلال نظام غذائي متوازن، ولا يحتاجون إلى مكملات إلا في حالات معينة.
ويدور السؤال دائما حول الاحتياجات الشخصية لأي منها، ووفقا لتقرير في موقع "VeryWellHealth" الصحي، إليك التفاصيل.
ويشارك المغنيسيوم في أكثر من 300 تفاعل كيميائي داخل الجسم، ويُعد أساسياً من أجل استرخاء العضلات وحركتها الطبيعية، ونقل الإشارات العصبية، وانتظام ضربات القلب، وإنتاج الطاقة من الطعام، ودعم صحة العظام.
وقد ينخفض مستوى المغنيسيوم بسبب سوء التغذية، أو اضطرابات الجهاز الهضمي مثل الداء البطني، أو الإسهال المزمن، أو استخدام بعض الأدوية مثل مدرات البول ومثبطات مضخة البروتون.
وأعراض نقصه تشمل تشنجات أو تقلصات عضلية، وإرهاق شديد، واضطراب ضربات القلب، وتنميل في الأطراف، وتغيرات مزاجية.
وإذا كانت مشكلتك الرئيسية هي الشد العضلي أو اضطرابات النوم المرتبطة بالتوتر العضلي، فقد يكون المغنيسيوم هو الخيار المناسب؛ لكن بعد تأكيد النقص بالفحص.
أما البوتاسيوم، فهو المعدن الأكثر وفرة داخل خلايا الجسم، ويساعد على انقباض العضلات، ونقل الإشارات العصبية، ودعم وظائف الكلى، والحفاظ على ضغط دم صحي.
ويظهر النقص عادة بعد القيء أو الإسهال أو التعرق الشديد، أو عند استخدام مدرات البول أو المسهلات، كما قد يحدث لدى مرضى الكلى أو اضطرابات الأكل.
وأعراض نقصه تشمل ضعف أو تشنج عضلي، وتعب، وإمساك، وخفقان القلب، وتغيرات مزاجية.
ونقص البوتاسيوم قد يكون خطيراً لأنه يؤثر مباشرة في القلب، لذلك لا يُنصح بتناول مكملاته دون إشراف طبي.
ومن جانبه، يلعب الصوديوم دوراً رئيسياً في تنظيم حجم الدم، والحفاظ على ضغط الدم، ودعم انقباض العضلات، ونقل الإشارات العصبية.. لكن معظم الناس يستهلكون كميات كافية -بل زائدة- من الصوديوم عبر الطعام، خاصة الأطعمة المصنعة.
وقد يحتاج الإنسان إلى مكمل الصوديوم في حالات فقدان السوائل بكثرة، مثل التعرق الشديد أثناء التمارين الطويلة، والقيء أو الإسهال، وشرب كميات كبيرة من الماء دون تعويض الأملاح.
وأعراض نقصه تشمل صداع ودوخة وغثيان، وضعف عضلي، وتهيّج أو ارتباك.


كيف تعرف ما تحتاجه؟
الطريقة الوحيدة المؤكدة لتحديد نقص أحد الإلكتروليتات هي إجراء تحليل دم، فلوحة فحص الإلكتروليتات تُظهر مستوى كل معدن وتساعد الطبيب في تحديد الحاجة الفعلية للمكمل. وتناول مكمل غير ضروري قد يؤدي إلى اختلال في توازن الأملاح، وهو أمر قد يكون خطيراً، خاصة لدى مرضى القلب أو الكلى.