3 مايو 2026 0559314000 info@swa.com
إعلانات
ريمات موبايل عرض العيد تغيير شاشات اندرويد لجميع الاجهزه 90 شيكل طولكرم التفاصيل 0598526113 مركز ماريا سنتر للتجميل .بشره.ليزر.زراعه رموش.بيرسنج.قص و صبغه و تمليس طولكرم 0592759950
إهداءات
ضياء ابواسكندرابوتمير: بالتوفيق اخي الحبيب ابوتمير ،مزيدا من التميز والابداع (سوا) سوسن اسعدموقع راديو وتلفزيون سوا: الف مبروك موقع حلو ومزيدا من التقدم والنجاح شيرينمريم: عمره مقبوله رنينموقع سوا: الف مبروك موقع حلو و مزيدا من التقدم و النجاح احمدموقع وتلفزيون سوا: الف الف الف مبروووك عمرموقع وتلفزيون سوا: الف الف الف مبروووك والى الامام
صحه

لاصقة جلدية تفتح آفاقًا جديدة لمتابعة صحة الجهاز المناعي

4 مارس 2026 84 مشاهدة 0 تعليق
راديو وتلفزيون سوا

تقنية مبتكرة تتيح مراقبة المناعة دون إبر أو خزعات
في خطوة قد تغيّر طريقة مراقبة الجهاز المناعي، طوّر باحثون من مختبر جاكسون (JAX) بالتعاون مع معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) لاصقة جلدية دقيقة تشبه الضمادة، قادرة على رصد الاستجابة المناعية من الجلد دون الحاجة إلى سحب عينات دم أو إجراء خزعات جراحية.

وتعد الدراسة التي نُشرت في دورية Nature Biomedical Engineering، الأولى التي تُظهر إمكانية جمع خلايا مناعية حية من جلد الإنسان باستخدام رقعة تحتوي على مئات الإبر المجهرية الدقيقة، دون ألم يُذكر، بحسب تقرير في موقع "MedicalXpress" العلمي.
وتعتمد التقنية على تحفيز نوع من الخلايا المناعية يُعرف بـ"الخلايا التائية المقيمة في الأنسجة"، وهي خلايا حارسة تعيش في الجلد وتستجيب بسرعة عند التعرف على مستضدات مألوفة، مثل أجزاء من فيروس أو مسبب حساسية.

وعند إعادة تنشيط هذه الخلايا بكمية صغيرة من المستضد، تطلق إشارات تجذب خلايا مناعية إضافية من مجرى الدم إلى الجلد. وهنا يأتي دور اللاصقة، إذ تمتص هذه الخلايا والجزيئات الالتهابية من السائل الخلالي في الطبقات السطحية للجلد خلال دقائق إلى ساعات.
ولا تصل الإبر المجهرية إلى الأعصاب أو الأوعية الدموية، ما يجعل الإجراء غير مؤلم تقريبًا ولا يترك آثارًا.

بديل أسهل من التحاليل التقليدية
وتقليديًا، تتطلب دراسة بعض الخلايا المناعية المهمة خزعة جلدية أو فحوص دم متكررة.. لكن العديد من الخلايا المتخصصة التي تتعرف على العدوى أو اللقاحات تكون نادرة في الدم، وتتركز أساسًا في الأنسجة مثل الجلد.
وقد تكمل اللاصقة الجديدة هذه الفحوص، خاصة في متابعة الاستجابة للقاحات ورصد نشاط أمراض المناعة الذاتية مثل الصدفية والبهاق، إضافة إلى تقييم تأثير علاجات السرطان ودراسة التغيرات المناعية المرتبطة بالتقدم في العمر.
وقد أظهرت تجارب على نماذج حيوانية، ثم اختبار أولي على البشر، أن اللاصقة قادرة على جمع مزيج غني من الخلايا المناعية والبروتينات الالتهابية.
ويرى الباحثون أن هذه التقنية قد تتيح يومًا ما مراقبة المناعة في المنزل، خصوصًا لدى المرضى الذين يعانون نوبات مفاجئة في أمراض جلدية مزمنة. كما يمكن تطويرها لاستخدامها في الأغشية المخاطية، مثل الفم أو الأنف، ما يفتح المجال لمتابعة المناعة التنفسية.

ما الذي يعنيه ذلك للمرضى؟
ولا تُغني اللاصقة عن تحاليل الدم أو الخزعات في الوقت الحالي، لكنها تمثل أداة إضافية واعدة أقل إزعاجًا للمرضى، خاصة الأطفال وكبار السن والمرضى الضعفاء. ومع استمرار الدراسات السريرية، قد تصبح هذه الضمادة الصغيرة خطوة كبيرة نحو طب أكثر دقة وراحة في متابعة صحة الجهاز المناعي.

أخبار ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول المعلقين!

أضف تعليقك