اخبار محليه
مقتل رجل (57 عاما) بجريمة إطلاق نار في الناصرة
Admin
07 Mar 2026 16:53
6 مشاهدة
راديو وتلفزيون سوا
قال المسعف إن الطواقم الطبية أجرت الفحوصات الأولية للمصاب، إلا أن جروحه كانت بالغة وخطيرة جدًا، ما اضطر الطاقم الطبي إلى إعلان وفاته في المكان..
قُتل سليمان زيادات الذي يبلغ من العمر 57 عامًا، ظهر اليوم السبت، جرّاء تعرّضه لجريمة إطلاق نار في مدينة الناصرة، في حادثة جديدة ضمن موجة العنف المتصاعدة في المجتمع العربي داخل البلاد.
وأفاد المتحدث باسم نجمة داود الحمراء أنه في تمام الساعة 13:08 تلقى مركز الطوارئ 101 في منطقة جلبوع بلاغًا عن إصابة رجل في الناصرة. وقد وصلت طواقم الإسعاف إلى المكان، حيث وجدته فاقدًا للوعي ويعاني من إصابات نافذة خطيرة في جسده.
وقال المسعف إن الطواقم الطبية أجرت الفحوصات الأولية للمصاب، إلا أن جروحه كانت بالغة وخطيرة جدًا، ما اضطر الطاقم الطبي إلى إعلان وفاته في المكان.
من جانبها، قالت الشرطة الإسرائيلية في بيان مقتضب إنها فتحت تحقيقًا في حادثة إطلاق نار بمدينة الناصرة. وأوضحت أن إطلاق النار أسفر عن مقتل شخص.
وفي طمرة: مقتل الشاب محمد عبد أبو البصل متأثرا بجراحه إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار أمس الجمعة
وتأتي هذه الجريمة بعد ساعات فقط من الإعلان عن وفاة الشاب محمد عبد أبو البصل (28 عامًا) من مدينة طمرة، متأثرًا بجراحه الخطيرة التي أصيب بها مساء أمس الجمعة جرّاء جريمة إطلاق نار. وكان أبو البصل قد نُقل في حالة حرجة إلى مستشفى رمبام في حيفا، قبل أن يعلن الطاقم الطبي صباح اليوم عن وفاته متأثرًا بإصابته.
وبهذه الجريمة الجديدة في الناصرة، ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري إلى 59 قتيلًا.
وكانت المعطيات تشير قبل هذه الحادثة إلى 58 ضحية منذ بداية العام، بينهم 29 قتيلًا منذ بداية الشهر الجاري و10 ضحايا منذ بداية شهر رمضان، فيما سُجل خلال شهر كانون الثاني/يناير 26 قتيلًا. كما تضم القائمة أربع حالات قتل برصاص الشرطة، وثلاث نساء، وفتَيان دون سن 18 عامًا.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد غير مسبوق لجرائم العنف والجريمة في المجتمع العربي، وسط مطالبات متزايدة للسلطات الإسرائيلية باتخاذ خطوات جدية لوقف انتشار السلاح ومكافحة الجريمة المنظمة التي تحصد مزيدًا من الأرواح.
وشهدت البلدات العربية في الأسابيع الأخيرة احتجاجات وإضرابات متواصلة تنديدًا بتفاقم العنف، من بينها إضراب عام انطلق من مدينة سخنين، تبعته مظاهرات وتحركات احتجاجية في عدد من البلدات العربية، إضافة إلى مظاهرتين قطريتين في سخنين وتل أبيب وقافلة سيارات انطلقت من البلدات العربية باتجاه القدس للمطالبة بوضع حد لدوامة العنف.