صحه

(القرع الإسباغيتي).. بديل واعد للمعكرونة بفوائد صحية
Admin
17 Apr 2026 18:24
0 مشاهدة
راديو وتلفزيون سوا
في ظل البحث عن خيارات غذائية أكثر توازنًا، يبرز “القرع (اليقطين) الإسباغيتي” كبديل قد يكون مناسبًا للتحكم في سكر الدم. وبحسب تقرير في موقع “Verywell Health”، فإن هذا النوع من الخضروات يتميز بتأثير تدريجي على مستويات السكر مقارنة بالمعكرونة التقليدية.
ويُحضّر القرع الإسباغيتي بطريقة بسيطة، حيث يُقطع القرع إلى نصفين ويُزال اللب والبذور، ثم يُدهن بقليل من زيت الزيتون ويُرش بالملح والفلفل. بعد ذلك يُوضع في الفرن على درجة حرارة نحو 200 مئوية لمدة 30 إلى 40 دقيقة حتى يصبح طريًا. وعند نضجه، يمكن كشطه بالشوكة للحصول على خيوط تشبه المعكرونة، ثم يُقدم مع صلصة الطماطم أو الخضروات أو أي مصدر بروتين حسب الرغبة.
وتشير الأبحاث إلى أن القرع الإسباغيتي يمتلك مؤشرًا غلايسيميًا منخفضًا، ما يعني أنه يُهضم ببطء، ويؤدي إلى ارتفاع تدريجي في سكر الدم والأنسولين بدل الارتفاع السريع. وهذه الخاصية تجعله خيارًا مناسبًا لمن يسعون لتجنب التقلبات الحادة في مستويات السكر.
كما يحتوي على نسبة جيدة من الألياف، إذ يوفر نحو 9% من الاحتياج اليومي في كوب واحد، وهي عنصر أساسي يساعد على إبطاء امتصاص الكربوهيدرات، ويعزز الشعور بالشبع لفترة أطول.
وتوضح البيانات أن القرع يحتوي على نوع من الألياف غير القابلة للهضم يُعرف ب"البوليسكاريدات"، والتي قد تساهم في الحد من ارتفاع سكر الدم بعد الوجبات، وفقًا لدراسات أولية.
وإلى جانب ذلك، يتميز هذا الغذاء بانخفاض سعراته الحرارية، إذ يحتوي الكوب الواحد على نحو 42 سعرة فقط، مع كميات من الفيتامينات والمعادن مثل البوتاسيوم وفيتامين C.

ولا يقتصر التأثير على التحكم في السكر، إذ تسهم الألياف في دعم صحة الجهاز الهضمي، وتحسين مستويات الكوليسترول، وتقليل خطر أمراض القلب على المدى الطويل.
كما يمكن استخدامه بطرق متعددة، مثل بديل للمعكرونة في الأطباق التقليدية، ما يساعد على تقليل استهلاك الكربوهيدرات المكررة دون التخلي عن النكهة.
ورغم هذه الفوائد، يشير الخبراء إلى أن تأثير أي طعام على سكر الدم يعتمد على النظام الغذائي الكامل، وليس على عنصر واحد فقط. كما أن البيانات حول بعض مكوناته لا تزال مستندة إلى دراسات أولية، ما يتطلب مزيدًا من البحث.. لكن القرع الإسباغيتي يقدم خيارًا غذائيًا قد يساعد في استقرار سكر الدم، خاصة عند استخدامه ضمن نظام متوازن، دون اعتباره حلًا منفردًا للتحكم في مستويات الغلوكوز.