منوعات
نتفليكس في مواجهة ,الشيوخ, .. هل تقتل السياسة صفقة العمر مع ,وارنر بروس’؟
Admin
04 Feb 2026 18:13
2 مشاهدة
راديو وتلفزيون سوا
تيد ساراندوس، الرئيس التنفيذي المشارك لشركة نتفليكس، يدلي بشهادته أمام اللجنة الفرعية لمكافحة الاحتكار في مجلس الشيوخ الأميركي، واشنطن العاصمة، 3 فبراير 2026. فرانس برس
تيد ساراندوس، الرئيس التنفيذي المشارك لشركة نتفليكس، يدلي بشهادته أمام اللجنة الفرعية لمكافحة الاحتكار في مجلس الشيوخ الأميركي، واشنطن العاصمة، 3 فبراير 2026. فرانس برس
واجه تيد ساراندوس، الرئيس التنفيذي المشارك لشركة نتفليكس، أمس الثلاثاء، أعضاءً متشككين في مجلس الشيوخ خلال جلسة استماع بشأن صفقة شركته المعلقة بقيمة 83 مليار دولار للاستحواذ على أصول البث المباشر والاستوديوهات التابعة لشركة وارنر بروس ديسكفري.
وبينما وجّه العديد من أعضاء مجلس الشيوخ أسئلة حادة لساراندوس حول قضايا مكافحة الاحتكار، ومخاوف العاملين، وأسعار المستهلك، ركز عدد من الأعضاء المحافظين بدلاً من ذلك على اتهامات لمحتوى نتفليكس.
ورددت هذه الهجمات مزاعم أطلقها أنصار ترامب الذين حثوا الرئيس الأميركي على عرقلة الصفقة.
قال السيناتور إريك شميت لساراندوس: «الغالبية العظمى من محتواكم متأثرة بالتوجهات التقدمية، ولا تعكس ما يرغب الشعب الأميركي في مشاهدته، فلماذا نمنحكم موافقتنا أو ندعمكم لتصبحوا أكبر شركة لتقديم المحتوى الإعلامي في العالم؟».
نفى ساراندوس هذه الادعاءات، قائلاً إن نتفليكس «ليس لديها أي أجندة سياسية»، وتقدم مجموعة واسعة من البرامج «من مختلف التوجهات»، ويمكن للمشتركين ملاحظة ذلك عند تصفح الخدمة.
وسأل السيناتور جوش هاولي عن سبب ترويج نتفليكس «مواداً مثيرة للجدل»، اعتماداً على تقرير صادر عن جهة إعلامية مُحافظة أنشأتها مؤسسة التراث.
اتهم التقرير، الذي تمت مُشاركته مع أعضاء مجلس الشيوخ قبل جلسة الاستماع أمس الثلاثاء، نتفليكس بـ«التلاعب الاجتماعي من خلال الترفيه»، وكرر العديد من الانتقادات اليمينية المألوفة.
وهاجم السيناتور تيد كروز شركة نتفليكس واصفاً إياها بـ«شركة يسارية»، مستشهداً باتفاقية الإنتاج الممتدة لسنوات مع باراك وميشيل أوباما، ومحذراً من أن الاندماج سيخلق «منصة دعائية تروج لوجهة نظر سياسية محددة بقوة سوقية أكبر بكثير».
وصوّر مُؤثرون مُحافظون ذوو صلات وثيقة بإدارة ترامب اندماج نتفليكس ووارنر على أنه «احتكار».
وقال بيني جونسون، مُقدم بودكاست من حركة «لنجعل أميركا عظيمة مجدداً»، إن الشركة المُندمجة «ستروّج لرسائل مُعادية للأسرة مُباشرةً في غرف معيشتك».
وقد أشار مسؤولو نتفليكس مراراً وتكراراً إلى أن من مصلحتهم التجارية استقطاب جمهور متنوع سياسياً، وبالتالي ضمان ولاء المشتركين في الخدمة.