صحه

مكمل (مضاد الشيخوخة) قد يمتلك تأثيرا محدودا على ضغط الدم
Admin
08 Apr 2026 19:53
1 مشاهدة
راديو وتلفزيون سوا
يثير مكمل NMN، المرتبط بمكافحة الشيخوخة، اهتمامًا متزايدًا في الأوساط الصحية. وبحسب تقرير في موقع “Verywell Health”، تشير دراسة حديثة إلى أن هذا المركب قد يساهم في خفض ضغط الدم، لكن التأثير يبقى محدودًا.
وأظهرت مراجعة شملت 10 تجارب عشوائية على 349 مشاركًا أن تناول NMN ارتبط بانخفاض طفيف في ضغط الدم الانبساطي بنحو 2 ملم زئبق، دون تأثير ملحوظ على الضغط الانقباضي لدى عموم المشاركين.
كما كشفت النتائج أن الأشخاص فوق سن 60 عامًا قد يحققون فائدة أكبر نسبيًا، إذ سُجل انخفاض في الضغط الانقباضي لديهم بنحو 3.94 ملم زئبق. ومع ذلك، وصف الباحثون هذه النتائج بأنها “متواضعة”، خاصة عند مقارنتها بتأثيرات تغييرات نمط الحياة.

ما هو NMN؟
يُعد NMN مركبًا أوليًا يساعد الجسم على إنتاج جزيء NAD+، وهو عنصر أساسي في إنتاج الطاقة داخل الخلايا وإصلاح الحمض النووي. ومع التقدم في العمر، تنخفض مستويات هذا الجزيء، ما دفع إلى الترويج للمكمل كوسيلة محتملة لمكافحة الشيخوخة.
لكن الخبراء يشيرون إلى أن رفع مستويات NAD+ في الدم لا يعني بالضرورة تحقيق فوائد صحية مباشرة، إذ لا تزال العلاقة بين المؤشرات الحيوية والنتائج السريرية غير محسومة.
وتؤكد الدراسة أن حجم العينة كان صغيرًا نسبيًا، كما أن مدة التجارب كانت قصيرة، ولم تشمل قياس نتائج حاسمة مثل النوبات القلبية أو السكتات الدماغية. وهذا يحد من القدرة على تعميم النتائج أو اعتبارها دليلًا قاطعًا.
وفي المقابل، تُظهر استراتيجيات مثبتة مثل حمية DASH، والنشاط البدني، وتقليل الصوديوم، تأثيرات أكبر بكثير، إذ يمكن أن تخفض ضغط الدم الانقباضي بما يتراوح بين 8 و14 ملم زئبق.
وفي المحصلة، قد يحمل NMN بعض الفوائد المحتملة كعامل مساعد، لكنه لا يُعد بديلًا عن التغييرات الصحية المثبتة، كما أن الأدلة الحالية تشير إلى ارتباط محدود لا يرقى إلى علاقة سببية مؤكدة.