اخبار رياضية
هدف قاتل يمنح إنتر صدارة مريحة ويوفنتوس ينهار رغم العودة! , ليلة مجنونة في ميلانو…
Admin
15 Feb 2026 09:43
4 مشاهدة
راديو وتلفزيون سوا
وسع إنتر ميلان صدارته لدوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم إلى ثماني نقاط بعد فوزه على يوفنتوس، الذي طرد منه لاعب، بنتيجة 3-2 في استاد سان سيرو يوم أمس السبت بعد أن سجل بيوتر جيلينسكي هدف الفوز في الدقيقة الأخيرة.
وكان الفوز الذي حققه إنتر مثيرا بعد أن بدا يوفنتوس في طريقه لتحقيق التعادل بصعوبة رغم طرد لاعبه بيير كالولو في الشوط الأول.
وسدد جيلينسكي الكرة بالقدم اليسرى من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 90 ليحقق الفوز في المباراة، بعد أن سجل قائد يوفنتوس مانويل لوكاتيلي هدف التعادل 2-2 في الدقيقة 83.
ومنح هدف أندريا كامبياسو العكسي إنتر التقدم في الدقيقة 17، لكن الظهير الأيمن ليوفنتوس عوض ذلك بتسجيله هدف التعادل بعدها بتسع دقائق.
وأدى طرد كالولو في نهاية الشوط الأول إلى منح إنتر أفضلية كبيرة في الشوط الثاني، لكن أصحاب الأرض كافحوا من أجل اختراق دفاع إنتر حتى أعادهم هدف فرانشيسكو إسبوزيتو بضربة رأس في الدقيقة 76 إلى المقدمة. لكن بينما كانوا يبدون في طريقهم إلى الانتصار، عادل لوكاتيلي النتيجة.
لكن جيلينسكي كان لديه رأي آخر، ليصبح رصيد إنتر 61 نقطة، متقدما بفارق مريح عن ميلان صاحب المركز الثاني، الذي لعب مباراة أقل، وجمع 53 نقطة بينما ظل يوفنتوس في المركز الرابع برصيد 46 نقطة.
وحظي إنتر، الذي سيخوض مباراة في دوري أبطال أوروبا في النرويج يوم الأربعاء المقبل ضد بودو/جليمت، بمساندة الحظ في الهدف الافتتاحي حيث انحرفت تمريرة عرضية من لويس هنريكي بعد اصطدامها بكامبياسو لتمر من أمام حارس المرمى ميكيلي دي جريجوريو قبل أن تسكن الشباك.
لكن كامبياسو تسلل بين مدافعي إنتر ليسجل هدف التعادل بعدها بفترة وجيزة، بعد أن قابل تمريرة عرضية قوية من وستون ماكيني ليسكنها الشباك.
وسدد إنتر كرة ارتدت من إطار المرمى قبل أن يضيع فرصة جيدة قبل 10 دقائق من نهاية الشوط الأول عندما أبعد جليسون بريمر تسديدة جيلينسكي من على خط المرمى، ثم أطلق لاوتارو مارتينيز تسديدة قوية إثر تمريرة من بيتار سوتشيتش مرت بجوار المرمى بقليل.
وتلقى كالولو إنذارا للمرة الثانية بسبب التحام خفيف ضد أليساندرو باستوني، بدا أسوأ بكثير مما كان عليه في الواقع، حيث سقط لاعب إنتر بشكل درامي.
وسمح التفوق العددي في الشوط الثاني لإنتر بالسيطرة على الكرة، لكنه عانى أمام المرمى قبل أن يتقدم بنتيجة 2-1. وأدى ذلك إلى نهاية مثيرة حيث اعتقد يوفنتوس أنه انتزع نقطة غير متوقعة قبل أن يحقق إنتر الفوز ليسعد جماهيره.